عقوبة التهديد بالقتل في السعودية

عقوبة التهديد بالقتل في السعودية

يُعد التهديد بالقتل من الجرائم البشعة والتي لها العديد من الطرق المتعددة التي من السهل جداً اتباعها من أجل تحقيق هدف أو

غاية ما.

لذلك تسعى الجهات الأمنية المعنية بالسعودية للحد من انتشار هذه الظاهرة والقضاء عليها نهائياً سواء كان التهديد بالرسائل أو

الجوال أو شفوياً.

كما أنها قد حرصت على تطبيق العقوبة لكل حالات التهديد بالقتل حيث أن لكل حالة من حالات التهديد بالقتل عقوبة حسب

الحالة، فعقوبة التهديد بالقتل عبر الجوال تختلف عن عقوبة القتل اللفظي وهكذا ،سواء كان قد يتمتع بسلطة أو أنه شخصاً مهم

في الدولة.لذلك في هذا المقال سنتطرق إلى عقوبة التهديد بالقتل في السعودية بكل حالاتها كما يلي.

عقوبة التهديد بالقتل في المملكة العربية السعودية

انتشرت جرائم التهديد بالقتل في المملكة العربية السعودية في ظل التطور التكنولوجي حيث أن التهديد بالقتل هو الإعلان عن

عمل خطير يريد إيقاعه الشخص صاحب التهديد بشخص آخر أو بماله.

مما يؤدي إلى بث الخوف في نفس الشخص الذي يقع ضحية لمثل هذه الجرائم، وساعد انتشار ووجود شخصيات مشهورة أو رجال

أعمال هؤلاء المبتزون من استخدام نقاط ضعف معينة ، ويحاولون ابتزازهم وتشويه سمعتهم لغايات معينة أو لفائدة مادية

قد تدمر حياتهم وحياة مقربين منهم.

إذ يأخذ التهديد أشكال متعددة مثل التهديد بالرسائل أو التهديد عبر الهاتف مما يخلق حالة خوف دائمة.

لذلك حدد القانون السعودي بعض حالات التهديد بالقتل التي يتم فيها معاقبة الجاني والتي تشمل:

1- إذا قام شخص ما بتهديد شخص آخر بالقتل، وذلك حتى يقوم بفعل أمر ما رغماً عنه، أو يكون مجبراً على ذلك ولا يرغب في

فعله.

2- في حالة التنصت أو التجسس على المكالمات الهاتفية أو اختراق الحسابات الإلكترونية الخاصة.

3- إذا حاول شخص ما القيام بتشويه سمعة المجني عليه في المجتمع، والتشهير به والعمل على الخلق الأذى به أو أحد أفراد

الأسرة.

4-  الاعتداء اللفظي أو الشفوي جريمة يجب معاقبة الشخص الجاني سواء كان ذلك عبر الوسائل التكنولوجية الحديثة مثل الفيس

بوك وتويتر والواتس آب وغيرهم.

وفي هذه الحالات تحرص حكومة المملكة العربية السعودية على تطبيق قواعد ومبادئ الشريعة الإسلامية، فيعاقب الشخص

الذي قام بالتهديد بالقتل أو الابتزاز بالجلد ٨٠ جلدة.

وفيما يلي سنتناول عقوبة كل حالة من حالات التهديد بالقتل في السعودية.

عقوبة التهديد اللفظي في القانون السعودي

التهديد الشفوي أو اللفظي هو أحد أشكال التهديد التي يعاقب عليها القانون بالسجن، وذلك للقضاء على كافة الخلافات

الاجتماعية بالمملكة، والحرص على سيادة العدل وتطبيق القانون في المجتمع؛ من أجل التخلص من المشاكل التي تسبب

الاضطراب الأمني.

وعلى هذا قامت الحكومة المعنية بالمملكة العربية السعودية بسن عدة قوانين مختلفة تتعلق بتلك الجريمة ، والتي تعمل

على معاقبة الشخص الذي قام بالتهديد بالوقوع تحت طائلة القانون.

إذ نصت المادة الثالثة من قانون العقوبات المتعلقة بنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية على أنه يتم معاقبة الشخص الجاني

بالسجن لفترة زمنية طويلة تصل إلى عام كامل.أو فرض غرامة مالية تصل إلى ٥٠٠ ألف ريال سعودي كحد أقصى، ويمكن تطبيق

كلتا العقوبتين معاً في بعض الحالات الأخرى .

عقوبة التهديد بالقتل بالجوال

يقوم بعض الأشخاص بالتجسس على المكالمات الهاتفية الخاصة برجال الأعمال أو أصحاب الشركات لمعرفة أسرارهم الخاصة،

حيث تتم عملية التهديد عن طريق استخدام المستندات أو الأوراق الهامة أو المعلومات السرية كوسيلة للتهديد أو الابتزاز.

لذلك وضعت الحكومة السعودية الجريمة  تحت بند الجرائم الجنائية، وحرصت على فرض أقصى عقوبة على من تسول

له نفسه بالتهديد أو الابتزاز لغيره.

إذ بلغت عقوبته في السعودية بالجوال بالسجن لمدة عام كامل، ودفع غرامة مالية كبيرة تصل إلى ٥٠٠ ألف ريال

سعودي.

ولكن مما هو جدير بالذكر أن هذه القضايا تحتاج إلى العديد من الإجراءات القانونية التي يصعب القيام بها إلا من قبل

مكتب محاماة متخصص مثل مكتب المحامي عبد المحسن آل المستور للمحاماة والاستشارات القانونية.

يشتهر هذا المكتب بالسمع الطيبة والسيرة الحسنة، حيث يضم نخبة متميزة من المحامين والمستشارين القانونيين المتخصصين

في كافة الخدمات القانونية والتجارية والجنائية والأحوال الشخصية.

لذلك سارع بالاتصال بنا عن طريق الواتس اب أو قم بزيارة موقعنا الإلكتروني للحصول على المشورة الصائبة في جميع المجالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى
Scan the code